تتابع المنظمات الموقّعة بقلق بالغ الوضع الإنساني والأمني في شمال شرق سوريا وذلك بعد توقيع الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الحكومة السورية الانتقالية وقوات سوريا الديمقراطية في الحادي والعشرين من الشهر الحالي، والذي يهدف إلى وقف لإطلاق النار واتخاذ خطوات نحو الاندماج ضمن الدولة السورية. ومع اقتراب انتهاء مهلة الأيام الأربعة المنصوص عليها في الاتفاق، وفي لحظة تتسم بالخوف، والنزوح الواسع، وتجدد العنف، فإن الانتقال من المواجهة المسلحة إلى مسارات ترتكز على حماية المدنيين، وحماية حقوق وكرامة الشعب السوري، والحوار والحلول السياسية يُعد أمراً بالغ الأهمية، ويجب الحفاظ عليه وتعزيزه.لقد شهدت الأيام الماضية تصعيداً خطيراً في أعمال العنف في مدينة حلب وعدد من مناطق شمال وشرق سوريا، رافقه نزوح واسع النطاق وتدهور ملحوظ في الأوضاع الإنسانية. وخلال هذه الفترة، أُبلغ عن ارتكاب انتهاكات جسيمة للقانون الدولي من قبل طرفي النزاع بحق الشعب السوري، ترقى في كثير من الحالات إلى مستوى العقاب الجماعي لأغراض الضغط السياسي. وتدعو المنظمات الموقعة أدناه إلى إجراء تحقيق مستقل ومحايد في جميع الانتهاكات المزعومة التي ارتكبتها جميع أطراف النزاع، وذلك في إطار ولاية لجنة التحقيق (CoI)، وملاحقة جميع الأفراد الذين يثبت تورطهم في ارتكاب هذه الانتهاكات.ونتيجة لهذا التصعيد والعنف المتزايد، سُجل نزوح واسع النطاق في شمال شرق سوريا، شمل أكثر من 134,000 شخص خلال فترة زمنية قصيرة، بحسب الأمم المتحدة، وصلوا إلى مدن القامشلي وعامودا والمالكية/ديريك وكوباني. ويواجه العديد من النازحين-ات نقصاً حاداً في المأوى والغذاء والمساعدات الإنسانية، في ظل ظروف جوية قاسية تزيد من هشاشة أوضاعهم الإنسانية. وفي ظل الوضع الإنساني الحرج والتطويق العسكري لعدة مناطق منها كوباني، تطالب المنظمات الموقعة الحكومة السورية الانتقالية بضمان اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لإعادة الخدمات الأساسية من كهرباء وماء وغذاء وإنترنت وأدوية لسكان المناطق المتضررة، وفتح ممرات إنسانية آمنة وتسهيل عمل المنظمات الإنسانية للتخفيف من أثر النزوح على السكان. وقد ولّد هذا التصعيد مخاوف عميقة لدى السكان، ولا سيّما في كوباني والحسكة، من دخول الحكومة السورية الانتقالية، وهي مخاوف لا تنفصل عن الأثر التراكمي لانتهاكات سابقة وإرثها المستمر على المجتمعات المحلية، وما خلّفته من انعدام ثقة عميق. ويؤكد هذا الواقع على الأهمية المحورية لبناء الثقة والعواقب الخطيرة لغيابها. فلا يمكن فرض الثقة أو انتزاعها بالقوة، بل يجب كسبها من خلال خطوات ملموسة، تشمل حماية المدنيين، وضبط سلوك الأطراف المسلحة، وضمان المساءلة عن الانتهاكات، وإعادة الحقوق المسلوبة، بما في ذلك حقوق الملكية والأراضي والسكن، والانخراط في حوار حقيقي وفعّال مع السوريين/ات بكل مكوناتهم.وعليه تطالب المنظمات الموقعة كلا من الحكومة السورية الانتقالية وقوات سوريا الديمقراطية بالوفاء بالتزاماتهما القانونية في حماية المدنيين والمدنيات ومنع إلحاق أي ضرر بهم/ن، واتخاذ تدابير فعالة وملموسة لمنع أي فعل أو خطاب من شأنه التحريض على العنف أو تأجيج التوترات المجتمعية أو تعميق الانقسامات بين السوريين-ات، لما يشكّله ذلك من خطر مباشر على السلم الأهلي، وما قد يترتب عليه من مسؤوليات قانونية جسيمة. وفي ضوء حالات العنف المجتمعي التي وقعت في عام 2025، تتحمل كل من الحكومة السورية الانتقالية وقوات سوريا الديمقراطية التزامات مشددة لضمان الحماية الفعالة لجميع المجتمعات المعرضة للخطر، واتخاذ تدابير استباقية وملموسة لمنع أي شكل من أشكال العنف أو الأذى الجماعي بحق السوريين-ات وضمان عدم تكرار الانتهاكات.وفي هذا السياق، تؤكد المنظمات الموقّعة أن أي مقاربة تتعلق بالحقوق القومية للكُرد، بما في ذلك ما ورد في المرسوم الرئاسي رقم 13، يجب أن تنطلق أولاً من حوار جدي ومفتوح مع أصحاب القضية أنفسهم، وأن تتطور بما ينسجم مع رؤاهم وتطلعاتهم الجماعية. كما تشدد على أن أي اعتراف بالحقوق لا يكتمل إلا إذا تُرجم إلى ضمانات قانونية وحماية دستورية، تُصان من العبث، وتوفّر حماية فعلية على أرض الواقع، بما في ذلك اتخاذ تدابير صريحة لمنع أي شكل من أشكال العقاب الجماعي بحق المجتمعات الكردية أو غيرها من المكونات.كما نؤكد على الحاجة الملحّة للتصدي لخطاب الكراهية والتحريض والمحاسبة والمساءلة عليه. فالخطاب التحريضي، والسرديات اللاإنسانية، والمعلومات المضللة تغذي الخوف، و تشرعن العنف، وتعرّض المدنيين للخطر. كما أنها تقوّض الجهود الرامية إلى إعادة بناء الثقة بين المجتمعات وتكرّس دوامات المظلومية والانتقام. ويتعيّن على جميع الأطراف، بما في ذلك الجهات الإعلامية، التصرّف بمسؤولية والامتناع عن استخدام لغة تروّج الكراهية أو تبرر الانتهاكات بحق أي مكوّن مجتمعي وتنشر الشائعات. كما تؤكد المنظمات الموقعة على ضرورة ضمان وصول غير مشروط لمجموعات التوثيق ووسائل الإعلام الدولية والمستقلة لضمان توثيق وتغطية شفافين.كما تؤكد المنظمات الموقعة على ضرورة النظر للتغيرات الأمنية والإدارية من زاوية حقوق ضحايا الاعتقال التعسفي والإخفاء القسري وتطبيق واجب حماية الملفات والوثائق وأماكن الاعتقال والسجون. كما نطالب الحكومة السورية الانتقالية بالشفافية و مشاركة المعلومات حول ملفات عناصر تنظيم داعش المعتقلين من مرتكبي الجرائم وملف مفقودي وضحايا التنظيم وملف المعتقلين والمفقودين في سجون الحكومة الانتقالية، و سجون قوات سورية الديمقراطية، بما في ذلك المعتقلين حديثاً. ونؤكد أن كلاً من الحكومة السورية الانتقالية وقوات سوريا الديمقراطية تتحملان مسؤولية مشتركة عن شكل سوريا التي يجري بناؤها اليوم. فلا أحد بمنأى عن المساءلة، ولا يمكن لأي هدف سياسي أو عسكري أن يبرر انتهاك حقوق المدنيين. وتقع على عاتق جميع الأطراف مسؤولية ليس فقط إنهاء العنف، بل أيضًا ضمان عدم التسبب في مظالم جديدة من شأنها الإضرار بمستقبل الشعب السوري. ويجب أن تتقدم مصالح المدنيين السوريين وسلامتهم وكرامتهم على اعتبارات السلطة أو السيطرة أو النفوذ. وينبغي أن يشكل هذا الاتفاق نقطة تحوّل حقيقية، يُستبدل فيها استخدام القوة بضبط النفس، ويحل فيها الحوار محل العنف، وتُجعل حقوق جميع السوريين وكرامتهم أساسًا لمستقبل البلاد.وفي الختام، تدعو المنظمات الموقعة إلى فتح قنوات تواصل فعّالة مع منظمات المجتمع المدني العاملة في المناطق المتأثرة بالأحداث الأخيرة، وإطلاق نقاش جدي حول الضمانات والتطمينات المقدّمة للسكان، ولا سيما في ظل واقع تُقدَّم فيه هذه الضمانات غالباً للأطراف العسكرية دون المدنيين/ات. كما تشدد المنظمات على ضرورة إشراك ممثلي السكان بصورة حقيقية وفعّالة في أي ترتيبات أمنية أو إدارية تمسّ حياتهم/ن وحقوقهم/ن، وتؤكد استعدادها للمساهمة في أي جهد من شأنه تخفيف الاحتقان وحقن الدماء. المنظمات الموقعة على البيان:حملة من أجل سورياالنساء الآن للتنميةمتحف السجونالبرنامج السوري للتطوير القانونيجمعية ليلون للضحايارابطة تآزر للضحايامواطنون لأجل سوريااليوم التاليمنظمة هيڤي للإغاثة و التنميةالمؤسسة السورية للأبحاث و التنمية المستدامةلأجل النسويةالمزنابتكارمسارات إبداليةمركز المواطنة المتساويةرابطة دار لضحايا التهجير القسري ( DAR)منصة أسر المفقودين/ات في شمال وشرق سورياسين للسلم الأهليدولتيمنظمة إنسايتوحدة تمكين المجتمع المدنيمنظمة وايت هوبمركز وصول لحقوق الإنسان (ACHR)المركز السوري للدراسات والحوارمبادرة فجين الشبابيةدارعدالةسوريون من أجل الحقيقة والعدالةالعدالة من أجل الحياةإعلام من أجل النساءكش ملكالشبكة السورية في الدانماركآشنا للتنميةبيتنامؤسسة جيان الانسانيةالمركز الكردي للدراسات القانونية ” ياسا “بيل – الأمواج المدنيةايمباكتايلا للتنمية وبناء السلامحقوقياتمالفا للفنون والثقافة والتعلممركز آسو للاستشارات والدراسات الإستراتيجيةبدايتنا_ سوريا للجميعالتعاون الإنساني والإنمائي – HDCمكتب
From Crisis to Self-Reliance
Within the framework of the “From Crisis to Self-Reliance” project in the Abu Khashab area, Salam for Hope Foundation continues its efforts to support sustainable livelihoods and empower rural communities.During November 2025, a rural compost production activity was launched in the targeted villages of Al-Siha, Al-Amiya, Al-Hajji, Kharba North and South, Abu Kabira, Fanijin, and Sgho Al-Obeidat, aiming to improve soil fertility and enhance agricultural production through environmentally friendly and cost-effective practices.On 19–20 November, compost production tools were distributed to 500 beneficiaries, alongside the delivery of specialized training and capacity-building sessions for livestock breeders, ensuring the optimal use of tools and the application of sustainable agricultural practices.This intervention contributes to strengthening food security, improving income, and supporting rural households on their path toward long-term self-reliance, serving as a practical step toward more inclusive and sustainable development.#SalamForHope #Livelihoods #RuralCompost #DeirEzzor #SustainableDevelopment
من الأزمة إلى الاعتماد على الذات
ضمن مشروع “من الأزمة إلى الاعتماد على الذات” في منطقة أبو خشب، تواصل مؤسسة سلام للأمل جهودها في دعم سبل العيش المستدامة وتمكين المجتمعات الريفية.خلال شهر تشرين الثاني/نوفمبر 2025، أُطلق نشاط إنتاج الكمبوست الريفي في القرى المستهدفة: السيحة، العمية، الحجي، خربة شمالي وجنوبي، أبو كبيرة، فنيجين، وصغو العبيدات، بهدف تحسين خصوبة التربة وتعزيز الإنتاج الزراعي بأساليب صديقة للبيئة ومنخفضة التكلفة.بتاريخ 19–20 تشرين الثاني، تم توزيع أدوات إنتاج الكمبوست على 500 مستفيد، إلى جانب تنفيذ تدريبات متخصصة وبناء قدرات لمربي الثروة الحيوانية، بما يضمن الاستخدام الأمثل للأدوات وتطبيق الممارسات الزراعية المستدامة.يسهم هذا التدخل في تعزيز الأمن الغذائي، تحسين الدخل، ودعم الأسر الريفية في مسارها نحو الاعتماد على الذات على المدى الطويل، ليكون خطوة عملية نحو تنمية مستدامة أكثر شمولًا.#مؤسسة_سلام_للأمل #سبل_العيش #الكمبوست_الريفي #دير_الزور #التنمية_المستدامة
The Nonviolence Factory (TNF) & UNSILENCE Forum in Barcelona
After a busy week of discussions and collaboration, we concluded the UNSILENCE Forum, which ran for several days and brought together human rights defenders and activists from more than 15 countries across Europe and the Mediterranean region.The forum followed the completion of The Nonviolence Factory (TNF) program, which focused on advanced training in nonviolent resistance, developing strategies to confront authoritarianism, and strengthening the capacities of civil society organizations.Salam for Hope participated—represented by its Executive Director—in both programs, alongside more than 50 activists and organizations from the region. Together, we discussed shared challenges such as the rise of authoritarianism, restrictions on freedoms, and systemic violence, and we developed collective visions and strategies for nonviolent resistance and the protection of civic space.We are proud to represent our organization in this international gathering, and proud of all defenders of justice and human rights.Together toward a stronger and freer civic space.Your Attractive Heading
سرطان الثدي-الشهر الوردي
ضمن فعاليات الشهر الوردي، نفّذ الفريق الصحي في مؤسسة سلام للأمل جلسة توعية في أحد مراكز الإيواء بمدينة الحسكة، حول سرطان الثدي، بهدف رفع الوعي لدى السيدات حول أهمية الكشف المبكر ودوره في الوقاية وإنقاذ الحياة.تطرقت الجلسة إلى محاور مهمة، شملت:•أعراض سرطان الثدي•طرق الفحص والكشف المبكر مثل: الفحص الذاتي للثدي، والفحص السريري، وفحص الماموغرام.•وسائل الوقاية.•الرد على استفسارات المشاركاتتميزت الجلسة بطابعٍ تفاعلي وكانت غنية بالمعلومات الصحية القيّمة.إن رفع الوعي الصحي هو الخطوة الأولى نحو مجتمعٍ أكثر صحةً وأماناً، ومؤسسة سلام للأمل مستمرة في دعم النساء وتمكينهن من الاهتمام بصحتهن والوقاية من الأمراض.الفحص المبكر هو سلاحكِ الأقوى.#الشهر_الوردي#سرطان_الثدي#الكشف_المبكر_ينقذ_الحياة#سلام_للأمل#التوعية_وقاية
BreastCancerAwareness – PinkOctober
As part of the Pink October activities, the Health Team of Salam for Hope Foundation conducted an awareness session at one of the collective centers in Al-Hasakah city, focusing on breast cancer, with the aim of raising awareness among women about the importance of early detection and its vital role in prevention and saving lives.The session covered several important topics, including:• Symptoms of breast cancer• Methods of examination and early detection, such as breast self-exam, clinical examination, and mammogram• Prevention methods• Answering participants’ questionsThe session was interactive and rich in valuable health information.Promoting health awareness is the first step toward a healthier and safer community.Salam for Hope Foundation continues to support and empower women to take care of their health and prevent diseases.Early detection is your strongest weapon.#PinkOctober#BreastCancerAwareness#EarlyDetectionSavesLives#SalamForHope#HealthAwareness
اليوم العالمي للصحة النفسية
في اليوم العالمي للصحة النفسية، نتذكر أن العافية النفسية ليست رفاهية، بل حق إنساني أساسي مثل الأمان والغذاء والتعليم.بعد سنوات الحرب والضغوط الاقتصادية، يعيش كثير من السوريين آثارًا نفسية عميقة نتيجة الصدمات، الفقدان، والنزوح، وما زال الكثيرون يحاولون التكيّف والاستمرار رغم التعب الداخلي.الحديث عن مشاعرنا، وطلب المساعدة، ليس ضعفًا بل شجاعة.فلنبدأ بخطوات بسيطة: بالاستماع، بالتفهّم، وبكسر الصمت حول الألم النفسي، لأن الدعم النفسي حق… وشرط للحياة الكريمة.#مؤسسة_سلام_للأمل#اليوم_العالمي_للصحة_النفسية
معاً لصحة أفضل: مؤسسة سلام للأمل توسّع خدماتها للأمهات والأطفال في الحسكة
لازلنا نواصل في مؤسسة سلام للأمل تقديم خدماتنا ضمن مبادرة “معاً لصحة أفضل” في مراكز الإيواء بمدينة الحسكة، ومع توسع عملنا استطعنا الوصول إلى مراكز إضافية لنقدّم الدعم الصحي لعدد أكبر من الأمهات والأطفال.من خلال جلسات التوعية، التقييم المبكر لسوء التغذية، والاستشارات الطبية، نعمل يداً بيد مع الأمهات لنضمن لهن ولأطفالهن بداية صحية آمنة.نؤمن أن كل خطوة توعية، وكل دعم صحي، يفتح باباً لمستقبل أفضل وأكثر أماناً.#مؤسسة_سلام_للأمل#معاً_لصحة_أفضل#الحسكة#الصحة_المجتمعية
Together for better health: Salam for Hope Foundation expands its services for mothers and children in Al-Hasakah
We at Salam for Hope Foundation are still continuing our work through the “Together for Better Health” initiative in the collective centers of Al-Hasakah. With the expansion of our activities, we have managed to reach more centers and provide health support to a greater number of mothers and children.Through awareness sessions, early detection of malnutrition, and medical consultations, we work hand in hand with mothers to ensure a safe and healthy start for them and their little ones.We believe that every step of awareness and every piece of health support can open the door to a safer and better future.#Salam_for_Hope_Foundation#Together_for_Better_Health#Hasakah#Community_Health
حملة 16 يومًا ضد العنف القائم على النوع الاجتماعي
بمناسبة اليوم العالمي لذوي الإعاقة، نظم فريق منظمة السلام في مخيم العريشة احتفالاً خاصاً للأطفال ذوي الإعاقة، بهدف توفير لحظات من الفرح وتعزيز الاندماج والمساواة.جرى فيها تنظيم نشاط البالون، حيث قام المشاركون برمي البالونات باتجاه بعضهم البعض، مصحوبين بكلمات تشجيعية وداعمة. وفي ختام الفعالية، تم تقديم باقات الزهور للأطفال ذوي الإعاقة، كرمز للرعاية والتقدير.#الحسكة #مخيم_العريشة #منظمة_السلام