
:نبذة عن المؤسسة
مؤسسة سلام للأمل هي مؤسسة محلية غير حكومية مستقلة وغير ربحية تأسست عام 2015، نعمل وفق القيم والمبادئ الانسانية ومن اجل دعم وتمكين المجتمعات من خلال مشاريع تنموية واغاثية
مكتبنا الرئيسي في الحسكة – وفروعنا في حلب – عين العرب /كوباني – ريف دير الزور – دمشق نعمل ضمن قطاع الحماية – التعليم – الاستجابة للطوارئ – المياه والإصحاح- سبل العيش – اعادة الاستقرار
:الوصف الوظيفي
تركز الجلسات على مخاطر حماية الطفل، والوقاية من العنف القائم على النوع الاجتماعي، والزواج المبكر والقسري، واستراتيجيات التأقلم الإيجابية، ومسارات الحماية والإحالة المتاحة. وستُخصص جلسات للرجال والفتيان لتعزيز السلوكيات اللاعنفية ودعم دورهم في حماية المجتمع
تعزيز الوعي المجتمعي والمشاركة في الحماية والتي ستُشكّل برامج التوعية والتواصل المجتمعي نقطة انطلاق أساسية لنهج الحماية المجتمعية
مهام آخرى
أداء أي واجبات أخرى ذات صلة يكلف بها من قبل المدير المباشر بما يتوافق مع أهداف المشروع واحتياجات الاستجابة
:مؤهلات ومهارات وقدرات متطلبات العمل
شهادة جامعية في مجال (الحقوق – علم الاجتماع – الإرشاد النفسي – الفلسفة – علم النفس – التربية) أو معهد الخدمات الاجتماعية على أن يكون حاصل على شهادة أو وثيقة التخرج
خبرة لا يقل عن سنتين في تسيير جلسات التوعية المجتمعية
يجيد العمل على نظام الاوفيس و على الحاسوب
مهارات الاتصال الجيدة بما في ذلك القدرة على كسب الثقة وبناء العلاقات مع المجتمعات الجديدة
القدرة على التعامل مع ضغوط العمل بشكل جيد والعمل في بيئة متعددة الثقافات
مهارات جيدة في التعامل مع الآخرين والقدرة على العمل كجزء من فريق، وكذلك بشكل مستقل
القدرة على مناقشة القضايا الحساسة باحترام وتعاطف
القدرة على الحفاظ دائماً على السرية والاحترام
الامتثال لسياسات مؤسسة سلام للأمل ورؤيتها وقيمها ومدونة قواعد السلوك الخاصة بها
الالتزام بمبادئ الحماية والعمل الإنساني
كل من تجد/يجد في نفسه/ها الإمكانية التقدم للشاغر المطلوب مع ضرورة ذكر المسمى الوظيفي ورمز الشاغر على الرابط التالي
https://forms.gle/3Dgg77b2UPidqpW67
الموعد النهائي لاستقبال الطلبات حتىى الساعة الرابعة عصراً من يوم الاحد 05/10/ 2026
ملاحظة هامة : يجب ارسال كل الوثائق المطلوبة بالاسم الثلاثي للشخص المتقدم
منظمة السلام تؤمن بتكافؤ الفرص لجميع المتقدمين على أساس الجدارة بغض النظر عن العرق أو اللون أو القومية أو الدين أو الحالة الاجتماعية أو الإعاقة كما تشجع الإناث دوماً على التقديم